مدرسة ابتدائية خاصة متعددة اللغات في أوبيرفيلييه (93)

🍃🕊️ تشارك Fort School في إنتاج أول زيت زيتون في مقاطعة 93!

يوم الثلاثاء 9 ديسمبر 2025، أصبح شجرة الزيتون في مدرسة فورت مركزًا لتجربة تعليمية فريدة من نوعها. شارك طلاب الصف الخامس والصف مونتيسوري في حصاد الزيتون يدويًا في المدرسة، في إطار مشروع “أوه! زيتون!” الذي تنظمه جمعية Les Poussières في أوبرفيلييه.

🕵️ لقاء مع الفنان رومان كاتينوز

حضر السيد رومان كاتينوز، الفنان التشكيلي المسؤول عن المشروع، إلى المدرسة — برفقة دراجته وعربته — لتقديم مبادرته ونقل معرفته.

باستخدام الرسومات والتفسيرات الملموسة، شرح للطلاب جميع مراحل إنتاج زيت الزيتون: الحصاد، الطحن، العجن، العصر، الاستخلاص…

كما شرح كيف صنع بنفسه معظم آلاته، مما أثار فضول الأطفال وإعجابهم.

توالت الأسئلة:
“كيف تدور عجلات الطاحونة؟”، “من اخترع الأدوات؟”

لحظة حقيقية للتبادل ونقل المعرفة.

🌳 وقت الحصاد: هزّ، قطف، جمع

بعد النظرية، حان وقت التطبيق.

قام الطلاب بهز شجرة الزيتون باستخدام عصا مصنوعة يدوياً صنعها رومان. سقطت الزيتونات على الأرض، مما أثار الحماس والصخب. ثم قام الطلاب بجمعها بعناية ووضعها في أكياس.

طلاب مونتيسوري يروون:


“جاء رومان مع دراجته وعربته. وشرح لطلاب الصف الخامس والطلاب في مونتيسوري كيف صنع آلات سحق الزيتون لإنتاج زيت الزيتون. بعد ذلك، هز طلاب الصف الخامس شجرة الزيتون، فسقطت الزيتونات: وقمنا بجمعها. ووضعناها في أكياس أرجوانية وبرتقالية. صعد اثنان من طلاب الصف الخامس على سلالم لقطف الزيتون باليد.”

عمل جماعي بين الفصول الدراسية، في جو دراسي ومبهج في آن واحد.

👩‍🏫 درس يتجاوز حدود الفصل الدراسي

وقد جذبت عملية الحصاد انتباه صحيفة أوبرفيلييه المحلية، التي حضرت لتغطية الحدث.

في مقالها بعنوان “درس عن الزيتون في المدرسة”، تسلط الصحفية الضوء على حماس الطلاب وأهمية أسئلتهم والبعد بين الأجيال والثقافات في نقل المعرفة.

وقد ذكرت إحدى المعلمات المرافقات: “في منطقة القبائل، تقوم النساء والأطفال بقطف الزيتون باليد، حبة حبة، حتى لا يتلفوا الشجرة.”

كلمات تتردد أصداؤها في قصص عائلات بعض الطلاب وتضفي على هذه التجربة عمقًا ثقافيًا خاصًا.

🏫 انغماس كامل: من المدرسة إلى مقر الجمعية

ثم زار الطلاب مقر جمعية Les Poussières لتفقد الآلات أثناء عملها وفهم عملية تحويل الزيتون إلى زيت بشكل أفضل.

مشاهدة الآليات وهي تعمل، ومراقبة المراحل الملموسة للتصنيع، والاستماع إلى الشروحات التفصيلية، كل ذلك سمح للطلاب بترسيخ ما تعلموه في الواقع.

وخلصت المعلمة إلى القول:

“كانت الشروحات مثيرة للاهتمام للغاية، كما أن رؤية الآلات المختلفة وهي تعمل ساعدتنا على فهم عملية تصنيع زيت الزيتون بشكل أفضل.”

🌍 تعلم بطريقة مختلفة

تجسد هذه التجربة بشكل كامل الرؤية التربوية لمدرسة Fort School:
التعلم من خلال التجربة، والربط بين المعرفة النظرية والممارسات العملية، وإدماج المدرسة في منطقتها.

أحيانًا، يكون تحت شجرة هو المكان الأفضل لفهم كيفية عمل العالم.

التاريخ لم ينته بعد…

التصنيف :
شاركوا المقال :